Pages

Views

Tuesday, 17 January 2012

My Arabian Lady




-->


ســـأســمــو بـــأشــعـــاري

 
تحمــــــــلت فـــــــي ذكــــراك لبـــنــى نقائما***و قـــد غبــــــــــت عني الدهـــــــر أينــــــــــــا لما لما

تســــألــت و الأفــــلاك تـــــــرقـــــــى بســـاعة***من الليــــــل هـــــل أخــــبــــــــرك ســـــــــرا مقاسما

 ألبنــى عـلام الخــوف و اللــــــيــــــــل مقــــمر***و كـــــــم نجـــــــمة تهــــوي فأرســــــــو مـــــلازما

 تذكــرت يومــــا كيــــف فــــارقـــت عيــــنها***لمــــــا وجـــــــه لبنى كــــــان بالأمــــــــس بــــــاسما
 
وعـــــــودي و ما عـــاهـدت لبـــــنى إذا أتـــت***إلــــــــى الأرض تلـــــــف الخيـــــــــــــــر بالأرض عائما
 
فأخــــــــبرت لبـــنى هـــامــســا بالذي جــــــــرى***لقــــــــد جئــــــــت وقــــتا ﻻ أظـــــــــــن المــــــلائما
 
أرى النــــــــــاس شتــى فــــــي فتــون و حقـــها***أضـــــــاعـــــــــت بأيــــــــد ﻻ تبــــــالي جــــــــــــرائما
 
تمـــنت خلــــودا فـــي ســــــــبــــات و زخــــرف***و أفـــــنت طبــــــــــــاعا ثـــــــم ضـــــــــلت معالما
 
و جــــــالت سبــــــــيلا مبتـــغــــــاه لــــــــواحــــد***لدي الكــــــــثير المــــــــــــال يبــــــــــــــقى و دائما
 
فيـــــــا معــدن الأوجــاع ما العيــش هكـــــذا***لو المــــــجد تسلــــــــك لم أقــــــل خبـــــــــت آدما

 كما لــــــم تجد نفــــعا و عطــــلت ركبــــــــــنا***فعـــــــدنا خــــــــلاف العيــــــر نرقــــــــب كظائما
 أذي همــــــة الأنـــــــقــــى إذا نـــــــــال غـــــــاية***تــــــوخى نبـــــــــــوغا شئـــــت لو كنـــــــــــت عالما
 
أترضى تــــرى جهــــــلا و تســــــعــــــد بحفــــــنة***و تســــــعى إلـــــــى غــــدر و تكــــــــثر مـــظالما

 تبـــــيـــع الورى قـــــولا أمــــــــان سخـــــيــــــــــفة***و ها كـوكب أضــــــــــحى دكيـــــــنا و فـــــاحما
 
و لم تـــدر هل شاركــت في قـــــتـــل أنفــــــــس***بنهـــب و تسمـــــــيم و مـــــــــا صـــــــــرت نادما
 
حـــــــدود لك الأفــكار ضـــاقت بطـــبعـــــــها***فلــــــم تستـــــــطع لغــــزا لذا قـــــــــــــلت جازما

 لفــي النــاس أصنـــــاف خـــــــلال بذاتـــــــــــــــــها***كذا الكــون يفــــــــنى كي ينــــــقي العـــــــزائما
 
و يســــــــتخرج المـــــــــدفـــون مـن قعــر حفــرة***يجــد فــــــت عظـــــــم أو يجـــــدها عظـــــــــائما
 
فيــا مسلــما فـي الأرض هل أنـــت فـــي غنــــــى***عـــــن الذكـــــــر تبـــــــــقى جاهـــــــلا ثــــــــم آثما
 
و تنـــسى لك الأيـــام كســـلى و لـــــــو تــعـــــي***لــــدى الحـــق ما أغمـــــــضت عيـــــــــــنا مساهما
 
تــرى الظلـــم عدوانــــــا عـــلا جســـــــم أمــــــة***ضعـــــاف شتــــــــــات فاعتــــــرف كنـــــــــت نائما
 
و خــــدرت لم تقـدر علــــــى نطـــــق أحــــــــرف***عيــــــاذ مــــــــــع استغـــــــــــفار رب مــــــــداوما
 
و ما ألقــــنتك الصبــــــر أيــــــــــــام محــــــــــنة***و بالأمــــس أعطـــــــى الجــــــــد درســــــا مقاوما
 
ليمـــنعك جـــــــــــــــوعا أو ســـــــــؤالا و ذلــــــة***و يتـــــــــركك عبـــــــدا فـــــــــي المنيبات صارما
 
فلــولا انتهـــــــت فـــــــــي بقــــــــــاع بعـــــــــيدة***أمـــــانيك و الأعــــــــــــلام أم عــــــــــدت حــــالما

 تداوى قبـــــيــــــل اليــــــــوم يأتــــــي بفـــتــــــــنة***فخــــــــــير تكـــن مستــــــــــعبدا أو مخـــــــاصما
 
تعــلم لكــــــي يرقــــــى إلى العـــــــز مغـــــــرب***و فــــــــي كـــل ميــــــــــدان أراك المـــــــــزاحما
 
و أخــــبر جمــــــــوع النــــــاس أنــــــــا لمـــــأمـــــن***و دار لســــــــــــــلم ثــــــم أنــــــــا الضـــــــــياغما
 
و ما كـــــــان يومــا أن رضيـــــنـــا بمـــــــــفـــــرق***سيـــــــنبش لنـــا من حبــــــــة الرمــــــــل راشـــــما
 
لأنا رسمـــنا مــــن حــــــــــــــدود ثقــــــــــــيـــــــــــلة***و أصــــــــل الجـــذوع الصلب تكـــــــــــبر دعائما
 
و هــــــــــــذا لعمـــــــري صالــح نعـــم مـــــوطـــن***و إن ســــاخت الدنـــيا لمـــــــا الهجـــــــر يا حما
 
فمــــــــن ههـــــــــنا يبــــــني و فــي كــــل شـــــدة***تحـــداك مقــــــــــــــموعا و لــــــــــــو عاش راغما
 
فيـــــــا مغربـــــــيا نحــــن فـي الأصـــــــل أســــــــرة***إذا برهــــــة أمعـــــنت تحــــــــي المكــــــــــارما
 
تســــــامح و تــــعفــــــو أرجـــــت الله أمــــــــــرها***فقـــامت لتعـــــــمل أميــــــــــرا و خــــــــــــــادما

 و شــــادت صروحــــا رغم نهـــــــب بعزمــــــــــها***و لـــــــو لـــم يـك السلـــــــطان بالبيــــــت حازما
 
و لــــــولا أب حـــــــــي و أم و حضــــــــــــنـــــــــــها***و لــــــــــــولا أخ لـــــــي يصـــــــــــــــــــــدون غاشما
 
لكــــنا هلـــــكنا لكـــــــــــــن الدار أفــــــــــتــــــــدي***و لبنــــــى التــي مــــــن أجلــــها بــــــــــت هائما
 
فلــــــــول الثــــــريا صــــوب عيــــنـــــــي حقيـــــــــقة***أقـــــــلت خطــــا لبنــى لمــــــن ظــــــــــن واهما
 
ســأســـمو بأشعــــــاري إلــــــى حيـــــث ينتــــهــــــي***جــمـــــال المعـــــانــــي ثـــــم آتـــــي مـداهــــما

 بـــبيـــت و أبيــــــات و ســــــطــــــر و أســــطـــــــــــر***و حـــــرف تكـلــــمنــا فصـــيحــا و عــــــــــــاجما



فيصل بن محمد الشفاقي



My Arabian Lady

(Sequel to the Arabic poem “Lubna, the Fame of my Poems”)

by Fayssal Chafaki



Mine Arabian Lady, aloof, when I see
Among the fullness of the sky ‘nd the sea
If a star must one day flicker,
No one but thee is her gleam,
She answered quicker,
Humble is my light on earth and this realm!
Who saith again I am a shicker?

For true, but thee O Arabian pearl, saith the star:
How can I measure to who shines afar?
Mine Arabian Lady if the star is above,
Without thee she will not shine ove’.
The vast wide pastures of this splendid nature,
The fountains, the lakes and all that my eyes capture
She, the star, observes over the mountains, I am sure
That all beneath thy elegance would lure

The sun herself to envy thy cheek,
Every morrow she shall seek,
Atwixt every garden, where is the flower,
That made the knight fall to ground from tower
To bleed, to need, to heed, to seed
Her fertile grain of mirth, indeed?
Mine Arabian emerald, the crystal that shows
Thy essence, shall thee give birth to a diamond rose
That no wind will be able to shake toes and froes?

Thou art firm, remaining, beautiful, sensitive and red
Thy heart speaks of a white line inside that is read:
Mine Arabian Lady, thou shine, the daylight is thee,
The moon, the scattered suns, the deep night of glee,
Heaven herself and who dwells in heaven inside,
All saith that thy precious name rivereth waters of tide.

Fayssal Chafaki

فيصل بن محمد الشفاقي

No comments:

Post a Comment